الأحد، 18 يوليو 2010

سراب ووهم اليهام في الأرتواء..""








يكفيني من السراب وهم الإرتواءأيها الزمن الجميل أحقاً غدوت ذكرى وحكاية تروى ؟؟!!


أيها الزمن الجميل لقد كنت حلماً داعب خيالي سنين طوال... حتى أصبح الحلم واقعاً جميلاً في مصادفة قدرها الخالق أن تكون نقطة تحول في حياتي ..مصادفة شاءت الأقدار أن تنقلني من مكان إلى مكان بعيد..مجهول ..ترددت كثيراً قبل أن تطأه قدماي الخائفتين ...



كنت الغريب في المكان الغريب يحيطني الغرباء تلتفت إلى عيونهم وتزيدني شعوراً بالغربة !!فإذا بالقدر يبتسم لي عندما لاح أمام ناظري بريق الأمان الذي بدد المخاوف والاغتراب..



لملمت أوراقي وعدت من حيث أتيت تطويني المسافات البعيدة التي لم أشعر بها أثناء عودتي لأنني كنت في حوار شائق مع ذاتيتحيطني التساؤلات من ذلك المجهول الذي سلمني مفاتيح الأمان؟؟كيف لاح لي ذلك البريق في اشتداد ظلمة الغربة..لينير ذاتي؟؟لماذا رمتني أقداري في ذلك المكان ؟؟!!الذي لم ولن يخيل لي أن تطأه قدماي في يوم ما ؟؟



ولم أصح من تلك التساؤلات إلا على عتبة بيتيتحيطني هالة الإعجاب بذلك الموقف النبيلالذي اختصر كل صفات المروؤة والشهامة التي تميزك ..ولم ينته ذلك المساء الجميل إلا بعبارة :..............!!!



حتى لو كنت ألهث وراء السراب ........يكفيني من السراب وهم الإرتواء!!!!!!!!!! الهيام المفقود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق