الأحد، 18 يوليو 2010

بكاء الهيام على مفترق الطرق



كم هي مؤلمة تلك الدموع التي تناثرت على خدود شاحبة .دموع هيضت المشاعر وأوقدت الأحاسيس بلهيب العاطفة .
دموع حارت بين نيران القهر .. وأوجاع المذلة .. والهوان.دموع أنهملت من قهر لا يقوى ....... ومن هم لا يشكى .
دموع ..........ذا مسحت زادت بالانحدار من محاجرها .
ظلم قريب .... عداوة صديق .... تجني وجحود ونكران .هل أغادر فليت بالرحيل دواء لنفوس أشقاها الانتظار
.ما أصعب الوقوف بين مفترق الطرقات بلا دليل.ما أصعب اللحظات التي بها تنادي ولكن لا مجيب .
والقاصمة عندما تكون غريباً بين العصبة والخلان .
عندها لا تلم دمعتين تمردتا على محاجرهما وسقطتا .
فلا تبخل عليهما بمساحات من خديك الشاحبين ليمرا .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق